كان يا مكان !
كان لي صديق ، يطرق بابي كُل فجر !
ليحكي لي عن وجع الحُب ، و عن محبوبته الا مبالية !
كان يلجأ إلي ، لأنه يعلم بأني لا اجيد سوى الاستماع !
فَ كان يرمي كل ما بقلبه ، و يمضي خالياً !
ليعود في الفجر الثاني ، مملؤاً ب وجع !
مضت الأيام و الشهور و السنين !
و لم يغير هذا الطبع ، ربما لأنه يعلم بأني لا اتضايق من هذا ، ابداً !
ذات يوم ، صحيت فجراً و انتظرته طويلاً !
لكنه لم يأتِ !
مر يوم ، يومان ، ثلاثة !
لم يأتِ !
ذهبت لمنزله ، ما خطبه ؟
" لقد مات يا ابنتي ! "
مات تلك الليلة متوجعاً !













